01. Su’aal: Waa maxay caqiidadu?
...01. Jawaab: Ereyga “Caqiido” macnihiisu waa; rumayn iyo wax aaminid. (Caqiido waa kalmad af-carabi ah oo sheegaysa; adkayn, guntid, sugid iyo goyn. Haddii la sii macneeyo waa; arrinka aan qofka aaminsani ka shakisanayn. Xagga diinta waa arrimaha la aamino qalbi ahaan
Sh. CabdulBari ath-Thubaity

[yt_player_list title="Sh. AbdulBari ath-Thubaity" ] [yt_player_list_item song="Suurat al-Faatih'a" artist=" Abdelbari Al-Thubaytiy " src="http://server6.mp3quran.net/thubti/001.mp3" ] [yt_player_list_item song="Sura Al-Baqara" artist=" Abdelbari Al-Thubaytiy " src="http://server6.mp3quran.net/thubti/002.mp3" ] [yt_player_list_item song="Suurat Al 'Imran" artist=" Abdelbari Al-Thubaytiy " src="http://server6.mp3quran.net/thubti/003.mp3" ] [yt_player_list_item song="Surat An-Nisaai" artist=" Abdelbari Al-T
...5. Bishaan waxaa la furaa dhammaan albaabada Jannada waxaana la xiraa kuwa Naarta, waxaa la Xabisaa Shayaadiinta.
تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار
6. Qofka sooman malaa’ikta ayaa u ducayso una dambi dhaaf dalabto ilaa uu ka afurayo.
7. Waxaa ku jira Bishaan Habeenka Lay-latul-Qadarka ee
...نعمة العافية
الحمد لله رب العالمين، الملك الحقِّ المبين، أحمده سبحانه وتعالى على جليل نعمه وعظيم إحسانه في كل وقت وحين، وأصلِّي وأسلِّم على النبي المصطفى الأمين، وعلى آله وصحابته والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أيها المؤمنون، إنه من نعم الله العظيمة، وآلائه الجسيمة، نعمة الصحة والعافية، وهي من النعم التي لا تَطيب الحياةُ إلا بها، ولا يهنأ العيش إلا من خلالها، وهي من حسنات الدنيا المرغوبة، والنعم الإلهية المحبوبة، قال تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، قال المفسِّرون: "حسنة الدنيا: العافية في الصحة، وكفاف المال"[1].
عباد الله، إنه من تأمَّل في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتوجُّهِه في الدعاء والتضرع لله رب العالمين، يجد أن أكثر دعائه عليه الصلاة والسلام كان طلب العافية من البلايا والأمراض والأدواء والأسقام؛ فعن عبدالله بن عُمَرَ، قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي))[2] ، فبدأ صلى الله عليه وسلم هذا الدعاءَ العظيمَ بسُؤال الله العافية في الدنيا والآخرة؛ لأنه لا يَعدِلُها شيءٌ، ومن أُعطي العافيةَ في الدنيا والآخرة فقد كَمُلَ نَصِيبُه من الخير[3].
والعافيةُ - عباد الله - هي تأمين الله وحفظه لعبده مِن كلِّ نِقْمَةٍ ومِحنَة، بصرف السُّوء عنه ووقايته من البلايا والأسقام، وحفظه من الشرور والآثام[4].
فالعافية في الدين: طَلَبُ الوقاية من كلِّ أمرٍ يَشِينُ الدِّينَ أو يُخِلُّ به، وفي الدنيا: طَلَبُ الوقاية من كلِّ أمرٍ يَضُرُّ العبدَ في دنياه مِن مُصيبة أو بَلاء أو ضَرَّاء أو نحو ذلك، وفي الآخرة: طَلَبُ الوقاية من أهوال الآخرة وشدائدها، وما فيها من أنواع العقوبات، وفي الأهل: تكون بطلب وِقَايَتِهم مِن الفتَن، وحِمايَتِهم من البَلايا والمحن، وفي المال: بِحفظِه مِمَّا يُتْلِفُه مِن غَرَقٍ أو حَرْقٍ أو سَرِقَةٍ أو نحو ذلك[5].
ففي العافية تجتمع كلُّ النعم، وكل الخيرات، وفي الحديث: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا))[6]، ومعنى الحديث: أن من جمَعَ الله له بين عافية بدَنِه، وأمْنِ قلبه حيث توجَّهَ، وكفاف عيشه بقوت يومه، وسلامة أهله، فقد جمَعَ الله له جميع النعم التي مَن مَلَكَ الدنيا لم يحصل على غيرها[7].
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية:
الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
عباد الله، إنه إذا كانت العافية من نعم الله العظيمة، ومِنَنِه الكريمة، فإن الواجب على العبد أن يحرص تمام الحرص على شكر هذه النعمة، وتسخيرها في طاعة المنعم جل جلاله، وفي الحديث عن المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قال: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى وَرِمَتْ قَدَمَاهُ، قَالُوا: قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ! قَالَ: ((أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟))[8].
والقصد أن من عظُمت عليه نعمة الله، وأُسبغت عليه آلاؤه، عليه أن يتلقَّاها بعظيم الشكر ودوام الطاعة لله، والإكثار من شكره جل في علاه[9]؛ إذ النعم لا تدوم، وقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ))[10]،فاللهم عافنا في الدنيا والآخرة، وجنِّبْنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، فاللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّد، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ الأَكْرَمِينَ.
اللهم أصلِح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلغ عِلمِنا، ولا منتهى آمالنا، ولا إلى النار مصيرنا.
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، اللهم اختم لنا بخير، واجعل عواقب أمورنا إلى خير، وتوفَّنا وأنت راضٍ عنا، اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وعافِ مبتلانا.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
OGGOLAANSHIHII JIHAADKA
Markii muslimiinta 13 sano la soo dhibayey, nooc walba oo dhib ahna lagu sameeyey, iyagana aan Ilaahay weli u idmin iney dagaallamaan oo raddi ficil (gacan celin) sameeyaan, intaasna lagu boorrinayey iney ku sabraan dhibka iyo wax walba oo gaal
...ARBAIN NAWAWIY

"إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها"
عَنْ أَبيِ ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ جُرْثُومِ بْن نَاشرٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
[ إنّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيّعوهاَ وَحَدَّ حُدُودَاً فَلاتَعْتَدُوهَا وَحَرّمَ أَشْياءَ فَلاَتَنْتَهِكُوهَا وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا]
حَدِيثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرُهُ
XADffSKA 30aad
XUDUUDDA AIIA
Waxaa laga weriyey Abuu-Saclaba al-KhushaniJurthum ibn Naashir (Allaha ka raalli noqdee), inuu y
...من الآداب وأنواع السلوك في الإسلام
لَقَد قَصَدَ الإسْلامُ أنْ يكُون الإِنسان مَثَلاً صَالحاً محمُود الخصال شريف الشمائل كريم الأخلاق إن تكلم صَـدَقَ، وإنْ وَعَدَ وَفَى بِوَعْده، وإن أؤتُمِنَ في أمْرٍ أَدَّى الأمانَةَ وَلَمْ يَخُنْ، وإنْ رَأى أمراً مُنْكراً غَيَّرهُ بيَدِه؟ فإِنْ لمْ يَسْتَطعْ فَبِلسانه، فإن لم يَسْتَطعْ فَبِقَلْبه؟ وإن تَكَلم خفضَ صَوتَه، وَإن مَشَى لَم يَكُن مُخْتَالاً وفخوراً في مشيتِه، وإنْ رأى كَبيراً وَقَّره. ومِنَ الآدابِ وأنواع السلوك في الإسلام ما يلي:
على المسْلم أن يُحْسِن الأدب في الكلام والمحادَثَة واللطافَة في التَّخَاطُب واجْتنابِ الخشُونة في الحديثِ، قال تعالى: {وقُولُوا للنَّاسِ حسناَ} أي كلاماً طيباَ عند المحادثة والمخاطبة فيكون الحديث هيّناً برفق ليس بالمرُتفع ولا بالمنخفض، وخَيْر الأمُور أوسطُها ونهى الله عن الكذب في الكلام قال تعالى(1)
{إنَّ الَّذينَ يَفْتَرُونَ عَلى الله الْكَذِبَ لا يُفْلِحُون} فالكاذب لا ينجح ولا يُفلح في جميع أَموره.
على المسلم أَن يحسن التحيَّـة الحسنة والسلام قال تعالى(2) : {وإِذا حُيّيتُم بِتحِيَّة فَحَيّوا بِأحسَنَ مِنْها أَوْ ردّوها}. وقال الرسول صلى الله عليه وسلـم(3) : "يُسَـلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليلُ عَلى الكثيرِ". وسَأل رَجل الرسول صلى الله عليه وسلم أَيَّ الإِسْلام خيرٌ؟ قال:(4) "تُطْعم الطعام وتقرأ السَّلام عَلى مَن عَرَفْتَ وعَلى مَنْ لَم تَعْرِف".
وعلى المسلم أَن يوسع لجليسه إذا أَقبلَ عليهِ ويَلتزم معه الأدب والوقار إِذا كان أَكبر منه سنا وخاصة إِذا كان أَباً أَو أستاذاً له. وليس للقادم أَن يُقيمَ أحداً من مجلسه ليجلس مكانه قال صلى الله عليه وسـلم(5) "لا يقيم الرجلُ الرَجُلَ من مَجْلِسِهِ ولكنْ تفسَّحوا وتوَسَعُوا".
وعلى المسلم أَن لا يأكل حتى يجوع لأن الأكل على الشبع مَضَرة أكيدة والإسلام يراعي صحة الجسد وسلامته. وأن لا يأكل المسلم أو يَشْرب إلا ما أحله اللُه. قال تعالى(6): {كلُوا من طيِّبات ما رزقناكم} وإذا أراد المسلم أن يأكل نظَّف يديه وفمه ثم يسمي باسم اللُه ويبـدأ في الأكل بسكينة وانشراح. قال صلى الله عليه وسلم(7): "إِذا أكَلَ أحَدُكُم فَنَسِيَ أنْ يَذْكُر الله تعالى على طَعَامِهِ فَلْيَقُل بِسْم الله أولهُ وَ آخِرَه" والأفضَل للمسلم أن يأكل باليد اليمنى ومما يليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(8) : "سمِّ الله تعالى وَكُلْ بيمينك، وكلْ مِما يَليكَ". وبعد الانتهاءَ من الأكل يحمَدُ المسلمُ ربَّه ويشكره على نعمة الأكل أَو الشرب اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من طعـامه قال(9): "الحَمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنَا وَسَقانا وَجَعَلَنَا مُسْلمين" ثم يغسل يَدَيْهِ وفَمَهُ. والإِسـلام يُرشد دائماً إلى ما فيه الخير ويدعو للتنظيم فقد خَصَّص اليدَ اليمنى لاستعمالها في الأشياء الطيبة الكريمة مثل الأكل والشرب والمصافحة وحمل المصْحف الشريف وكتب العلْم، واليد اليسرى لغير ذلك كالوضوءِ وتنظيف الأنف والأذن وحمل النَّعْلين. فالشيءُ الحسن يجب أَن تُستعمل فيه اليَدُ اليمنى. وكذلك الرِّجلان فالرِّجل اليُمنى تُستعمل للدخول في المساجِد أولاً. وعند لبس النَّعْلين عن أبي هريرة رضي الله عنه - أَن النبي صلى اللُه عليه وسلم قال(10): "إذا انْتَعَلَ أَحَدُكُم فَلْيَبْدَأَ باليَمين وإِذا نزَع فَلْيَبدأ بالشِّمال".
ومن آدابِ الإسلام أن يقول المسلم عند دخول المرحاض: "اللهُمَّ إني أعُوذُ بكَ مِنَ الُخبُثِ والخبائث"(11) وقَبْلَ الدخول يُقدِّم رجله اليُسْرَى وعند الخروج يقدِّم رجلَه اليُمْنى. وأن لا يَدخُل بشيء فيه ذِكْرُ اللهِ أوْ القُرآن احتراماً وتعظيماً. ويعْتمد في جلوسِه على رِجله اليُسرى وينصب اليُمنى ويَسْتَتِرُ. وإذا
خَرَجَ من المرْحاض قال: "الحَمدُ للهِ الَّذي أذهَبَ عَنيِّ الأذَى وَعَافَاني"(12). ثم يغسل يَديه بالماءَ والصابونِ. وإِذا كان المسلمُ في الصحراء فلا يحلُّ له أنْ يقْضي حاجَتَه في طَريقٍ أو محِل جُلُوسِ النَّاس أو تحت الأشجَار المثمِرة لأنَّ كُلَّ ذلك يؤذي الناس. ولا يَسْتَقْبِل القِبْلَةَ وَلاَ يستدبرها حالَ قَضاءَ حاجَته لِقَوْله صلى الله عليه وسلم(13): "إذا أَتَيْتُم الغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبلُوا القِبْلةَ بغائط ولا بَوْل وَلاَ تَسْتدْبروها ولكنْ شرِّقوا أو غرِّبوا". متفق عليه، فإذا قضى المسلم حاجته استجْمر بثلاثة أحجارٍ إذا كان في الصَّحراءِ وإِذا كانَ في البَلَدِ اسْتَنْجَى بالماء.
ومِنْ آداب الإِسلام أنْ يَنامَ المسْلمُ في اللَّيل ويأخُذَ راحَتَه قال تعالى: {وجعلنا نومكم سباتاً * وجعلنا الليل لباساً * وجعلنا النهار معاشاً}.(14)
وصِفَةُ النَّوم أن يضطجع على فراشِه على الأرض أوْ السَّرير ثم يتحوَّلَ على جَنْبه الأيمن لِفِعْل الرسُول صلى الله عليه وسلم ويَدْعُو المسْلمُ ويقول: "اللَّهُمَّ باسْمِكَ أمُوتُ وأحيَا، أَعوذُ بكلِماتِ الله التامَّات مِنْ شَرَ مَا خَلَق" ويَقْرَأ مَا يَتَيَسر مِنَ القُرآن الكَريم آيةً أوْ آيتين. وإذا استيقظ من نومه قال: "الْحَمْد لله الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أمَاتَنَا وَإليْهِ النُّشُور، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الملْكُ لله" والإسْلام يحثُّ على النَّوم مبكراً والاسْتِيقَاظِ مُبَكِّراً وذلك يُساعِدُ عَلى دَوامِ الصحة والعافية والبَركة في الأعْمال و الأرزاق.
وعلى المسْـلم أن يزُور أقاربَه في منـازلهم وإخوانَه في الإسلام يسِلمُ عليهم ويسْألهم عن أحْوالهم ويدْعو الله لهُم بدَوام الصّحَّة والعافية والرِّضا والقَبول. وعندَ الزيارة يجب على المسْلم أن يسْتَأذن في الدُّخول فإِنْ أذنَ لهُ وإِلا فَلْيَرْجع مِنْ حيثُ أتى.
قال تعالى:
سورة النور الآيات 27 - 28
(1)
سورة النحل: 116.
(2)
سورة النساء: 86.
(3)
رواه البخاري.
(4)
رواه البخاري ومسلم.
(5)
رواه البخاري ومسلم.
(6)
سورة طه: 81.
(7)
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(8)
رواه البخاري ومسلم.
(9)
روى مسلم نحوه وكذلك الإمام أحمد في المسند، ومالك في الموطأ.
(10)
رواه مسلم في باب اللباس.
(11)
رواه البخاري ومسلم وأحمد في مسنده.
(12)
رواه النسائي وابن ماجه.
(13)
رواه البخاري ومسلم.
(14)
سورة النبأ: 9-11.
16. Soonku waa gaashaanka iyo xijaabka Naarta.
وإن الصوم جنة ووقاية من النار
17. Bisha soon oo la cumraystaahi waxay u dhigantaa Xaj, adigoo xajiye oo kale ayay lamid tahay.
و قال الذى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم (( عمرة في رمضان تعدل حجة )) ::: أخرجه البخاري
18. Xasanaadka
...(وأول وقتها) Waqti geedii ugu horeeya na (طلوع الفجر الثاني) fajarka labaad dhalasha diisa waaye.
Fajarka labaad muxuu inoo leeyahay, laba fajar baa jira:
Fajar waa (ooga hore) midka aan dhahno ooga hore waa iftiinka muuqan naayo oo iska cad oon balaaran neynin ee taag maya, magaalo a
...

Mowqica Dacwadda iyo Barashadda Diinta ee Kitaabka iyo Sunadda calaa Fahmi Salafus-Saalix